اشهر موقعك مع شبكة الاعلانات العربيه
مرحبا بكم في موقع سيف السنة
لمحاربة التطرف والخوارج ومن فرّق الامة
وعلى منهج سلف الامة وتابعيهم من الائمة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. ان السنة هي تلك المحجة البيضاء التي تضيئ الطريق وتميّز بين الحق والباطل والمشتبه والزيـف والبـدع والتطرف ولا يزيغ عنها الا هالك لان مصدرها رشحه الله لبيـان الحـق كما قال تعالى ( لتبين للناس ما نزل اليهم) وقد ظهر بالساحة الاسلامية ادعياء ملبسون نصبوا انفسهم لبيان الامور المعقدة في السياسة والدين بدلا من اهل العلم وولاة الامر، وقاسوا الامور برايهم المجرد، فخدعوا الامة واستغلوا عاطفتها الدينية، وقد بين عمر رضي الله عنه كفية محاربتهم بسلاح السنة فهي التي تسكتهم حيث قال: جاهدوا اهل الاهواء بالسنن فان القرآن حمّال ذا وجوه . و روي عنه قال : سيأتي اناس يجادلونكم بشبهات القرآن فجادلوهم بالسنن فان اصحاب السنن اعلم بكتاب الله. رواه ابي داود والدارمي في السنن عن عبد الله بن الاشح عن عمر، وري عنه قال: اياكم واصحاب الراي فانهم أعداء السنن اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا. اخرجه البيهقي من طريق الشعبي عن عمرو بن حريث عن عمر.
وقد ظهرت فرق في هذا الزمان تدعي السنة والتوحيد ومنهج السلف في حين انهم خوارج وذئاب متعطشة للدماء، وعلينا فضحها والتحذير منها والتميز بينها وبين السلفية الحقة المعتدلة التي تشير اليها السنة، وبيان السبب لتميز اهل الاعتدال من غيرهم كما كانت اسباب تسمية اهل السنة والجماعة في القرون الاولى، مع بيان سبب ازدياد العنف والتطرف في هذا العصر، ومن هم وراء ذلك من الدعاة والجماعات المنحرفة. وكما جاء في الحديث الذي رواه البخاري : ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤسا جهّالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا. من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رقم 100 /البخاري. وجاء في الحديث عن امير المؤمنين علي رضي الله عنه ، في مصدر الفتن ، والذي رواه البيهقي قال : ياتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام الا اسمه ولا من القرءان الا رسمه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى علماءهم شر من تحت اديم السماء منهم تخرج الفتنة واليهم تعود. فعلماء التطرف مصدر الفتنة ويحسبون انهم مهتدون.
|