سيف السنة
لمحاربة من فرّق الامة وخرج على ألأئمة
Index
لماذا تمييز اهل السنة
من هم اهل السنة والجماعة
تابع من هم اهل السنة
صفات اهل السنة
تنبيه عن ادعياء السلفية
كتاب ضد التطرف الخوارج
الكتاب- فهم الحاكمية
الكتاب -فهم التطرف للجهاد
كيف نعالج التطرف
الحكم على الخوارج
الواجب ضد التطرف والخوارج
جماعات على نهج الخوارج
تابع جماعات الخوارج
المنهج الحق
شاركنا بالتعليق
للإتصال بنا

مرحبا بكم في موقع سيف السنة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. السنة تلك المحجة البيضاء التي تضيئ الطريق وتميز بين الحق والباطل والمشتبه والزيـف والبـدع والتطرف ولا يزيغ عنها الا هالك لان مصدرها رشحه الله لبيـان الحـق كما قال تعالى ( لتبين للناس ما نزل اليهم) وقد ظهر بالساحة الاسلامية ادعياء ملبسون نصبوا انفسهم لبيان الامور المعقدة في السياسة والدين بدلا من اهل العلم وولاة الامر، وقاسوا الامور برايهم المجرد، فخدعوا الامة واستغلوا عاطفتها الدينية، وقد بين عمر رضي الله عنه كفية محاربتهم بسلاح السنة فهي التي تسكتهم حيث قال: جاهدوا اهل الاهواء بالسنن فان القرآن حمّال ذا وجوه . و روي عنه قال : سيأتي اناس يجادلونكم بشبهات القرآن فجادلوهم بالسنن فان اصحاب السنن اعلم بكتاب الله. رواه ابي داود والدارمي في السنن عن عبد الله بن الاشح عن عمر، وري عنه قال: اياكم واصحاب الراي فانهم أعداء السنن اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا. اخرجه البيهقي من طريق الشعبي عن عمرو بن حريث عن عمر.

 وقد ظهرت فرق في هذا الزمان تدعي السنة والتوحيد ومنهج السلف في حين انهم خوارج وذئاب متعطشة للدماء، وعلينا فضحها والتحذير منها والتميز بينها وبين السلفية الحقة المعتدلة التي تشير اليها السنة، وبيان السبب لتميز اهل الاعتدال من غيرهم كما كانت اسباب تسمية اهل السنة والجماعة في القرون الاولى، مع بيان سبب ازدياد العنف والتطرف في هذا العصر، ومن هم وارء ذلك من الدعاة والجماعات المنحرفة. وكما جاء في الحديث الذي رواه البخاري : ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤسا جهّالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا. من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رقم 100 /البخاري. وجاء في الحديث عن امير المؤمنين علي رضي الله عنه ، في مصدر الفتن ، والذي رواه البيهقي قال : ياتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام الا اسمه ولا من القرءان الا رسمه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى علماءهم شر من تحت اديم السماء منهم تخرج الفتنة واليهم تعود. فعلماء التطرف مصدر الفتنة ويحسبون انهم مهتدون.

وفد حذرت السنة منهم بل اشد ما كان يخشاه النبي صلى الله عليه وسلم على الامة، كما روى الحافظ ابو يعلي عن حزيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انما اتخوف عليكم رجل قرءا القرءان حتى رؤية بهجته عليه وكان رداءه الإسلام اعتراه الى ما شاء الله انسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك ، قلت يا نبي الله ايهما اولى بالشرك المرمي ام الرامي ، قال : بل الرامي. والانسلاخ هو الخروج على بعض تعاليمه والعمل بهواه وليس من الضروري تركه بالكلية. وهذا الصنف من الدعاة المنحرفين حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حزيفة من رواية ابي داود : دعاة على ابواب جهنم من اجابهم قذفوه فيها، فقلت يارسول الله صفهم لنا قال : نعم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، فقلت يارسول الله فما ترى وفي رواية فما تأمرني ان ادركت ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وامامهم .. . الخ ، لان علامة هؤلاء المتطرفين الذين حذر منهم الخروج على حكام المسلمين وعلماء الامة ، فمن لزم ائمة المسلمين وعلماء الامة فقد كان تلقائيا بعيدا عن من حذرت منهم السنة. وسيكون حديثنا حول تمييز الجماعات المنحرفة والعناصر التي تدعى الاعتدال وتعمل قريبة من حكام المسلمين لخداعهم ويسيطرون على اجهزة الاعلام كمعتدلين وهم يدافعون عن التطرف ويحمونه من الهجوم ويضللون الامة والأئمة، ولكن خلفهم سيف السنة على من فرق الأمة ، ونقول لكل الجهات الاعلامية بل والحكومية والدعوية ان كانت تريد ايضاحا لذلك فلدينا من يلتقيهم  ويكشف باطلهم، وسنورد بعض البحوث منها فقرات من كتاب تحت الطبع عن جماعة اهل السنة لابو ايمن الانصاري حيث اذن بذلك.